
يا معشر الأمازيغ في الماضي كان الشعار أن نكون أو لانكون,أما اليوم فهذا الشعار إنتهت صلاحيته,لماذا؟ لأننا باختصار إخترنا أن نكون,وأن نكون لا يعني أن نكون وفقط,بل ينبغي أن نكون معززين مكرمين مرفوعي الرؤوس,وأن نكون يعني أن نرفض الذل والخضوع والإنصياع.
,يامعشر الأمازيغ لقد كنا ولانزال ضحية الإرهاب البعثي العنصري القومجي,ضرب أوساي في مكناس حتى كاد يفارق الحياة,وغدر(بضم الغين) بجميل في الرشيدية حتى لم يكن يفرقه مع العالم الأخر سوى أمتار, ولاتستغرب عزيزي القاريء إذا قلنا أنه نجا بأعجوبة من هذه العملية الإرهابية التي فقد على إثرها أحد أصابعه وأصيب بشبه إعاقة في رجله,وبعد كل هذا نقول لاللعنف؟!! |