IzlanZik.TV
Connexion    
  S'enregistrer?

Connexion

Identifiant :

Mot de passe :

Se souvenir de moi


Mot de passe oublié ?
Inscrivez-vous !

القرآن الكريم

القرآن الكريم

Albums récentes

Publicité

Photo aléatoire

Clip aléatoire

Tisurifin

Nouveaux membres

LWASSI 05/09/2010
tagante333 05/09/2010
imichki85 05/09/2010
seff006 04/09/2010
simoo4 04/09/2010
bihiknaw 04/09/2010
jamoul20 04/09/2010
afraw 04/09/2010
mooha46 04/09/2010
McGreen28 04/09/2010

Sondages

Madawn Idhran g le theme dagh ??
Ehla 68%
Chwey 12%
Ikha 19%

Recherche



CoranWeb.Net
Articles > Divers > بائع الحمير بتنغير

بائع الحمير بتنغير

Publié par Mazouz le 15/03/2010 (400 lus)
Open in new window
لعل الزائر لمدينة تنغير نهاية الأسبوع وهو يحتسي قهوته في زمن مبكر من يوم السبت يسترعي انتباهه شخص اعتاد السير متأنيا وسط الطريق، وهو يرافق قطيعا من الحمير يقل عددها أو يكثر حسب ما تجود به أيام الأسبوع، فتراه يداعبها في طريقه إلى السوق فرحا آملا أن يكون ربحه من بيعها وافراً، لكن عجلة السوق توقفت بتوقف وسائل النقل،


لعل الزائر لمدينة تنغير نهاية الأسبوع وهو يحتسي قهوته في زمن مبكر من يوم السبت يسترعي انتباهه شخص اعتاد السير متأنيا وسط الطريق، وهو يرافق قطيعا من الحمير يقل عددها أو يكثر حسب ما تجود به أيام الأسبوع، فتراه يداعبها في طريقه إلى السوق فرحا آملا أن يكون ربحه من بيعها وافراً، لكن عجلة السوق توقفت بتوقف وسائل النقل،

فعاد الرجل بتجارته البائرة، فارغ الجراب، وانتابه غم عظيم لم يألفه منذ أمد طويل، فانهال على رفاق دربه بالضرب والركل، فافرنقعوا وسط الطريق وهرب بعضهم ووجل البعض الآخر، واندهشوا جميعا من هذا السلوك غير المألوف وغير الحضاري، فبقي صاحبها جالسا على الطوار يفكر كيف سيقضي مع حميره هذا الأسبوع الذي سيعييه بالإطعام والرعاية كباقي الأسابيع الأخرى، فتنقل بصره من هنا وهناك يراقبها، وقام ليجمع شمله بشملها من جديد، حتى لا يضيع رزق أبنائه.



فعاد الرجل إلى بيته يمشي الهوينى مأزوما، فأعار رفاقه لحنا وحَنَّ عليها، ولولا الحياء لقال لها إنه يحبها ويعشقها ويموت فيها، فسارت معه في إخلاص وصبر ولم يعلم صاحبي أنها لِلَّيل حارسة وللسهد راعية، اتخذت السهر خصما زمنا طويلا تتلقى الأوجاع وتستنزف كنز الذات ولم تعلم ولو مرة كيف يُقرأ الشوقُ على الجبين أو كيف ينفذ الوميض إلى القلب…

فاحتسيت قهوتي منتظرا موعده يوم السبت كعادته، فلولا خوفي من أن يكون إحساسه قد تبلد وصبره قد نفذ لما دعوته يوما لحوار فضولي عميق لمعرفة أسرار وخبايا هذه الحيوانات التي ما خُلقت إلا للعذاب والصبر والاستخفاف، فربما لكونها لا يمكن أن تكون إلا حميرا…

حكاية قد تبدو للقارئ ورقية تخييلية أرمز بها لشيء آخر، لكنها حقيقة معيشة في عصر الزيف والرماد، زمن أضحك العبد وأذل الحر…

فمعذرة للقارئ الكريم إن خدشت هذه المقالة شعوره وربما تساءل بقوله ألم يجد هذا الكاتب غير الحمير موضوعاً؟ فأقول يجب أن نتعلم كيف نختلف في المكتوب والمقروء والمأكول والمشروب… بل أود أن يجد القارئ متعة قراءة غير المألوف وغير المعتاد ليكون مختلفا متنوعا.

Nombre de notes au total0
Moyenne: 0
Les commentaires appartiennent à leurs auteurs. Nous ne sommes pas responsables de leur contenu.
Auteur Conversation

En Ligne

En Ligne
1 Membre

ibafatem

Radio & New

Phone gratuit

Tatssa

Aslal Tamazirt n mhrach
Aslal

Albums + ecouter

view
view
view
view
view
view
Oumguil Mustapha

Facebook

Liens mp3

Vidéos récentes