IzlanZik.TV
Connexion    
  S'enregistrer?

Connexion

Identifiant :

Mot de passe :

Se souvenir de moi


Mot de passe oublié ?
Inscrivez-vous !

القرآن الكريم

القرآن الكريم

Albums récentes

Publicité

Photo aléatoire

Clip aléatoire

Tisurifin

Nouveaux membres

azzar 08/09/2010
izil 08/09/2010
rachi 08/09/2010
belgamed 07/09/2010
oualen33 07/09/2010
rays 07/09/2010
ahwawey 07/09/2010
imane 07/09/2010
mettalica1 06/09/2010
Prince 05/09/2010

Sondages

Madawn Idhran g le theme dagh ??
Ehla 68%
Chwey 12%
Ikha 19%

Recherche



CoranWeb.Net
Actualités : الأمازيغية والتدافع الهوياتي بالمغرب
Posté par Mazouz le 25/01/2010 10:35:22 (605 lectures)

Open in new window
المتأمل في تطور الخطاب الأمازيغي في المغرب في السنوات الأخيرة يقف على جملة تحولات عميقة ووازنة، سواء بالنظر للتطور الحاصل على مستوى بنية الفاعلين في إنتاجه أو بالنظر للمقولات الجديدة التي بدأت تؤطر هذا الخطاب أو بالنظر للتفاعلات الناجمة عن تنزيل مقتضيات هذا الخطاب في التدافع الهوياتي القائم في المغرب، لاسيَّما على مستوى باقي الفاعلين من خارج التيار الأمازيغي.تعود جذور الحركة الثقافية الأمازيغية الحديثة إلى الستينيات من القرن الماضي، وتطورت في مع بداية التسعينيات في إطار ما عُرف بميثاق أكادير الذي ركَّز على تحديد المطالب الثقافية الأمازيغية القائمة على إعادة الاعتبار للغة والثقافة والتاريخ الأمازيغي،

لكن ضمن مقاربة تركز على التنوع في إطار الوحدة وتعتبر الهوية المغربية هوية متعددة الأبعاد وتنأى عن الاصطفاف لصالح هذا الطرف أو ذاك في الصراع السياسي أو الفكري الدائر في المغرب، بل على العكس من ذلك انخرطت في دينامية الانفتاح على مختلف الأطراف السياسية والفكرية والمدنية في المجتمع المغربي، لكن منذ صدور البيان الأمازيغي وبعده السجال حول الحرف المطلوب اعتماده لكتابة اللغة الأمازيغية بدأت إرهاصات التمايز الأيديولوجي في خطاب الحركة الثقافية الأمازيغية، وهي إرهاصات أخذت تتضح في السنوات الأخيرة لتحول الخطاب الأمازيغي من مجرد فاعل في إدماج الأمازيغية كمكون من مكونات الهوية المغربية إلى فاعل في التدافع الهوياتي ككل في المغرب.


ما سبق نجده بوضوح أكبر عند التوجه العلماني داخل التيار الأمازيغي، والذي يتسم خطابه الأمازيغي بتركيز على عدد من القضايا، أهمها:

• الدعوة لسمو المرجعية الدولية على المرجعية الإسلامية.
• الدفاع عن العلمانية والمطالبة بفصل السلطة عن الدين.

• مناهضة البعد العربي والدفع في إعادة صياغة التاريخ المغربي في تجاه تحجيم هذا البعد، وصولا إلى اعتبار العرب عند بعض متطرفي النزعة العلمانية القومية مجرد غزاة سيأتي زمن عودتهم للشرق.
• المطالبة بتحجيم موقع المرجعية الإسلامية في مجال التشريع.

• القول بأحادية الهوية المغربية وارتكازها على الأمازيغية وأن باقي الأبعاد ليست إلا وافدة ومؤثرة.

• القول إن الحركة الأمازيغية عنصر توازن ميداني إزاء تنامي الحركة الإسلامية.

• حالة اللامبالاة إزاء القضايا الإسلامية والعربية مثل القضية الفلسطينية، وهي حالة تصل عند بعض المغالين في النزعة
القومية إلى مستوى دعم التطبيع مع الكيان الصهيوني والانخراط المحموم فيه.

وقبل تقديم نماذج من الخطاب العلماني الأمازيغي الدال على ما سبق، من اللازم الإشارة إلى أن تلك المواقف محدودة العلاقة بالتوجه المشروع نحو إعادة الاعتبار للغة والثقافة الأمازيغية، وتعكس توجهات أيديولوجية وقومية طارئة على الأمازيغية.

قد يبدو ما سبق مفاجئا للبعض ممن لم يتابع تطور المشروع الثقافي الأمازيغي، لكن نظرة على أدبيات الشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة والتي تأسست في سنة 2002 يفيد كثيرا في تجاوز حالة المفاجأة هاته، فمثلا المذكرة المطلبية للشبكة والتي جاءت تحت عنوان «مذكرة مطلبية تروم الملاءمة واستئصال جميع النصوص المكرسة للتمييز ضد الأمازيغية» (2004) اعتبرت أن «التأكيد بديباجة الدستور أن الدولة دولة إسلامية، وعدم الاعتراف بباقي الديانات، كرَّس بشكل كبير تمييزا بسبب الدين» وأن «مدونة الأسرة الجديدة وعلى شاكلة ما جاء في المادة 13 من الدستور ما زالت نصوصها تكرِّس الحيف المضاعَف ضد المرآة سواء في مجال الزواج أو الطلاق أو الإرث، والأهلية، وتبقى المدونة المذكورة ما زالت بعيدة عن إحقاق المساواة المقررة بالمادة الثالثة من العهد؛ بحيث بقي المشرع في هذا المجال حبيس مرجعية أحادية مهمشة لالتزامات الدولة المغربية في مجال حقوق الإنسان ومنها المادة الثالثة من العهد وغيرها» لتدعو وبصراحة إلى «مراجعة كل التشريعات الوطنية لملاءمتها مع التشريعات الدولية لحقوق الإنسان ورفع التحفظات المعلن عنها واستئصال جميع النصوص المكرّسة للميز بالتشريع الوطني»، أما مذكرة الهيئة نفسها والتي صدرت بمناسبة ذكرى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في ديسمبر 2009 فقد دعت إلى «إقرار دستور ديمقراطي يفصل السلطة والدين عن السياسة والدولة».

أما على مستوى الإطار التاريخي فتكفي العودة لما كتبه أحمد عصيد من المرصد الأمازيغي للحقوق والحريات وذلك قبل أكثر من 10 سنوات في كتابه «الأمازيغية في خطاب الإسلام السياسي»؛ حيث كان صريحا في القول: «اتجه العرب إلى غزو شمال إفريقيا كان الشعار دينيا هو «جعل كلمة الله هي العليا» غير أن الوقائع والأحداث ستبين أن الهدف لم يكن يتجاوز احتلال الأرض واسترقاق أهلها وانتهاب خيراتها، أي جعل كلمة العرب هي العليا» (ص 28).

وبخصوص أحادية الهوية المغربية والتي كان الخطاب الأمازيغي في البداية يتسم بالدفاع عن هوية متعددة الأبعاد؛ حيث نص ميثاق أكادير حول اللغة والثقافة الأمازيغيين بالمغرب -الصادر في أغسطس 1991- على أن الهوية المغربية تتمثل في كل «البعد الأمازيغي والبعد الإسلامي والبعد العربي والبعد الإفريقي والبعد الكوني، وهي أبعاد لا يمكن اختزالها في بعد أو نموذج واحد على حساب الأبعاد الأخرى، ويظهر تكامل وانصهار هذه الأبعاد كلها في اللغة والفكر والعادات والتقاليد ومظاهر الحضارة، من عمران وفنون وآداب وغيرها من الجوانب الحياتية للإنسان المغربي»، وبعد حوالي العقد نجد أن عددا من الفاعلين في خطاب الحركة الأمازيغية يتحدث عن «الجوهر الأمازيغي» للثقافة المغربية وأن بقية الأبعاد ليست إلا مؤثرات وافدة «جمعية تاماينوت» مشروع الورقة الثقافية المؤتمر الوطني لجمعية «تاماينوت» 2002
(4-5 أبريل 2002).


وحول الموقف من قضايا التطبيع فإن التطورات المتراكمة في سنة 2009 التي بلغت مستوى استضافة أكثر من 20 من نشطاء الحركة الثقافية الأمازيغية من قِبَل معهد ياد فاشيم الإسرائيلي للاستفادة من دورة في مجال تدريس الهولوكوست والقيام بحملة إعلامية مكثفة للترويج لها؛ حيث ظهر أن تأسيس جمعية سوس العالمية للصداقة الأمازيغية- الإسرائيلية في يوليو 2007 أثمر في توفير
الأرضية لهذا الاختراق الثقافي.

ليس ما سبق سوى مؤشرات عن تحول وازن في المشهد الأمازيغي له آثاره الدالة على حركية التدافع حول الهوية في المغرب، والتي تفسر تبلور توجه إسلامي أمازيغي متنامٍ.

مصطفى الخلفي


Source:alhorrapress.com



Autres articles
28/08/2010 06:33:10 - حوار أمازيغي مفتوح
21/08/2010 14:00:00 - Ouarzazate-Zagora-Tinghir : 278 certificats négatifs durant le premier semestre 2010
20/08/2010 18:49:38 - La poétique du désert
19/08/2010 13:10:00 - Opération "Ramadan": 7.700 ménages bénéficiaires dans la province de Khénifra
18/08/2010 18:13:06 - Errachidia : Plus de dix mille bénéficiaires de l'opération Ramadan de Solidarité
01/08/2010 07:25:47 - تنسيقية أيت غيغوش تنظم أياما ثقافية إشعاعية
25/07/2010 14:43:00 - مفهوم الدولة : الاستبداد والتسلط _ الانعتاق والتحرر
11/07/2010 12:20:00 - Première édition du festival de la ville de Rich
04/07/2010 16:38:40 - (akrab noumghar ) أقراب نومغار
01/07/2010 18:51:34 - FESTIVAL OUM AAYACH



Signets Sociaux

                   

Les commentaires appartiennent à leurs auteurs. Nous ne sommes pas responsables de leur contenu.
Auteur Conversation

En Ligne

En Ligne
0 Membre


Radio & New

Phone gratuit

Tatssa

Aslal Tamazirt n mhrach
Aslal

Albums + ecouter

view
view
view
view
view
view
Oumguil Mustapha

Facebook

Liens mp3

Vidéos récentes