IzlanZik.TV
Connexion    
  S'enregistrer?

Connexion

Identifiant :

Mot de passe :

Se souvenir de moi


Mot de passe oublié ?
Inscrivez-vous !

القرآن الكريم

القرآن الكريم

Albums récentes

Publicité

Photo aléatoire

Clip aléatoire

Tisurifin

Nouveaux membres

oukahou 05/09/2010
LWASSI 05/09/2010
tagante333 05/09/2010
imichki85 05/09/2010
seff006 04/09/2010
simoo4 04/09/2010
bihiknaw 04/09/2010
jamoul20 04/09/2010
afraw 04/09/2010
mooha46 04/09/2010

Sondages

Madawn Idhran g le theme dagh ??
Ehla 68%
Chwey 12%
Ikha 19%

Recherche



CoranWeb.Net
Actualités : ( إيمي نيغرم ) ذاكرة زمن هارب imi nigharm))
Posté par Mazouz le 30/05/2010 18:00:00 (465 lectures)

Open in new window

كثيرة هي البنايات التي لم تستطع الحداثة أن تمحو آثارها في البلاد أو تمحو وقعها على العباد ؛لأنها حفرت لنفسها أخدودا في مخيلة الإنسان، حيث خرجت من الإطار الجغرافي المعهود إلى الإطار المخيلي الذي لا يستطيع أحد أن يتدخل لمسح أو مسخ معالمه. بنايات ظلت شامخة رغم مرور الأحقاب؛ تركت الناظر والمشاهد يحلم بماض انتهى ولم ينته أثره.

وساكن المناطق الجنوبية الشرفية أو الغربية لسفوح الأطلس أو الواحات عموما لا يمكن أن يستهين أو يستخف أو يتجاهل ما تتركه كلمة(إيغرم) أو القصر- حسب المناطق- من أثر في الوجدان؛ فهو مكان الحديث والمسامرة، وعقد الاجتماعات في السقيفة، وهو مكان الانتماء والأنفة والعز، له مدخل واحد، يحرس بابه العظيم شخص يدعى(أدواب) كما يحرس أبو الهول مصر وأهراماتها ، .الباب يحمي الناس من اللصوص المتجبرة ومن السطو المنظم في عهد السيبا، كما يحمي الناس في متخيلهم الشعبي من بغال المدينة والأرواح الشريرة يسكن الناس القصر وهم أسرة واحدة ؛ يقفل الباب الكبير على فرحهم وعسرهم وشدتهم ، يتألم الواحد في المدخل ويحن قلب الجار في قعر الدرب ، يتجمع الناس في المواسم والأعياد، وتعاد الذكريات وتتكرر الأحداث فتطاوعك الذكرى بحرقة وألم وكرب فتغيب الكلمات الصغيرة وتنعدم الروابط .

آخي المغترب عن دفئ هذه الأمكنة باشر الحفر في أعماقك للوقوف على حقيقة نفسك ولا تجهد نفسك بجر ما أنت غير قادر على جره، أو تجعل نفسك عرضة للسوط الذي تلوح به الأيادي عليك ، ولا تتعب أحاسيسك بكلمات جارحة وعبارات نارية جحيمية ،تحرق بها نفسك وتذبل بها جفونك الطرية، فكر في العودة لتستريح، وكن متيقنا فلن تجد إلا العناق تلو العناق لأن أرض الغير ترد أقدامك بعنف و باب( إيغرم ) يمد أياديه لاحتضانك


أخي المغترب أما زلت تعش نشوة العيد وأنت تصافح الوجوه التي حجت إلى المصلى صباحا وتشاهد تبضع الأطفال ، ل(الحمص) اليابس من بعض الدكاكين وما زادته الديدان المعششة فيه إلا لذة لا تعادلها لذة ..ألا تعش معي نشوة الأعراس الأسطورية التي يجهلها الكاتب المتخصص( عبد الفتاح كليطو ، والمشتغلين في السر ديات) ؛ ليال غريبة بدندنة الطبول (والبنادر) بنغماتها الرقيقة،التي يرتجف لصوتها راقص وراقصات أحيدوس والمستمعين المتذوقين لفنون(إزلان ) فيمضى هزيع الليل كما يشاء لا كما تشاء أنت...وأنا .. ... والأخرى..

ترى في زاوية منسية من البيت طفلا يعلو وجهه الغبار والنوم يمايله ، فتتطاير أصوات الضحك من هنا وهناك بارتشاف الشاي ، في كؤوس تكالبت على تقبيلها العديد من الشفاه ، فيمضي الليل في شجن عجيب حتى سماع الآذان. أما الآخر فقد شق طريقه لفراشه المغبر ، خلسة لتجنب أسئلة الأم التي تظهر حذاقتها أمام الأب لتنال إعجابه وتكبر في عينيه بعد أن تستفسره عن تأخره حتى الصباح....دون أن ينبس بكلمة خوفا من رعد وبرق الأب الذي لا يعرف للهدوء طريقا في مثل هذه المواقف......

حكايات تتخذ عادة ساحة باب إيغرم أو داخل السقيفة فضاء مكانيا لها ،فتشعرك –أخي القارئ-بهزة عنيفة ترعبك وتخيفك لأنك هجرت مكانك وعوضته بآخر، واستمرت إشكالاتك في لغة جديدة متنوعة ومتعددة، فرغم تبديل كلمة إيغرم بكلمات أخرى (غورنغ أو غورن ، أو أتكفييت أو أتسرحت ) يبقى باب القصر ذاكرة حاضرة رغم الاعتقاد بأنها في طي النسيان ....

صارح نفسك يوما بالعودة إلى الأصل والشرف والعز، فالأرض لمن يموت من أجلها ويسير عليها ،لا لمن يركب سفن الهجر والفرار ...أتوسل إليك -يا أخي – أن تعود لأهلك وعشيرتك، فأمك وأمك ثم أمك العجوز التي اختار المرض جسدها موطنا له دون غيره، أ ذبلت عينيها بكاء في انتظار الذي يأتي ولا يأتي ، يصرخ الزمان برياحه، أنك لن تعود لكنها مصرة على البقاء....والأب الذي لوى الزمان يده على العصا، ينتظر بلا كلل، عد لبلدك على حمل حديث(سيارة..) أو حتى مشيا على الأقدام قبل أن تعود إليها على نعش من خشب نقش عليه اسمك ورقم بطاقة هويتك، نعش شمعوه بإحكام، حتى لا تفوح رائحتك النتنة، وبلون أخضر كتبت عليه عبارة: لا اله إلا الله سيدنا محمد رسول الله(ص) .

و لك مني يا أغلى من نفسي كل تحية

ذ.زايد جرو. تنغير


POUR IZLANZIK.TV



Autres articles
28/08/2010 06:33:10 - حوار أمازيغي مفتوح
21/08/2010 14:00:00 - Ouarzazate-Zagora-Tinghir : 278 certificats négatifs durant le premier semestre 2010
20/08/2010 18:49:38 - La poétique du désert
19/08/2010 13:10:00 - Opération "Ramadan": 7.700 ménages bénéficiaires dans la province de Khénifra
18/08/2010 18:13:06 - Errachidia : Plus de dix mille bénéficiaires de l'opération Ramadan de Solidarité
01/08/2010 07:25:47 - تنسيقية أيت غيغوش تنظم أياما ثقافية إشعاعية
25/07/2010 14:43:00 - مفهوم الدولة : الاستبداد والتسلط _ الانعتاق والتحرر
11/07/2010 12:20:00 - Première édition du festival de la ville de Rich
04/07/2010 16:38:40 - (akrab noumghar ) أقراب نومغار
01/07/2010 18:51:34 - FESTIVAL OUM AAYACH



Signets Sociaux

                   

Les commentaires appartiennent à leurs auteurs. Nous ne sommes pas responsables de leur contenu.
Auteur Conversation

En Ligne

En Ligne
1 Membre

elkaoutari

Radio & New

Phone gratuit

Tatssa

Aslal Tamazirt n mhrach
Aslal

Albums + ecouter

view
view
view
view
view
view
Oumguil Mustapha

Facebook

Liens mp3

Vidéos récentes